تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاصدارات

الخطة الوطنية اليمنية بشأن النساء والسلام والأمن

أصدرت مبادرة مسار السلام تحليلاً شاملاً لخطة العمل الوطنية اليمنية حول النساء والسلام والأمن، والتي تُعد خطوة محورية نحو تعزيز المساواة بين النساء والرجال، رغم تعقيدات النزاع المستمر. وقد طُوّرت الخطة من قِبل الحكومة اليمنية بمشاركة محدودة من منظمات المجتمع المدني، وتمثل التزاماً رسمياً بتطبيق قرار مجلس الأمن 1325، إلا أنها لا تزال غير كافية في الاستجابة للاحتياجات المتنوعة والعاجلة للنساء اليمنيات. يستعرض هذا التحليل مسار تطوير الخطة، بدءاً من "الأجندة الوطنية للنساء والسلام والأمن" التي أُطلقت عام 2016 بقيادة قيادات نسوية يمنية، وصولاً إلى اعتماد الخطة رسمياً في عام 2019. ويسلط الضوء على عدد من الثغرات الرئيسية، من بينها: غياب تحليل متكامل للعلاقات بين النساء والرجال، تهميش أصوات المجتمع المدني، وانعدام آليات تنفيذ واضحة وفعالة. كما يُبرز التقرير الجهود المستمرة التي تبذلها المنظمات النسوية في محاولة لسد هذه الفجوات من خلال مبادرات محلية لبناء السلام، ووساطة إنسانية، ونشاطات مناصرة، رغم ما تواجهه من تهميش ممنهج. وتختتم الوثيقة بتقديم توصيات عملية موجهة إلى الحكومة اليمنية والجهات المانحة والشركاء الدوليين، تهدف إلى تعزيز فعالية الخطة وضمان مواءمتها مع أولويات النساء اليمنيات، بالإضافة إلى توافقها مع الاتفاقيات الدولية مثل اتفاقية "سيداو" ومنهاج عمل بيجين.

الإعلان المشترك هل سيؤدي لوقف إطلاق النار أم إلى ديمومة الصراع في اليمن؟

ملاحظات حول مسودة الإعلان المشترك المقدمة من مكتب المبعوث لوقف إطلاق النار في اليمن.  في هذه الوثيقة قام فريق مبادرة مسار السلام بعمل مقارنة بين مسودة وقف إطلاق النار المقدمة من قبل مكتب المبعوث في أبريل الماضي لأطراف الصراع في اليمن، والمسودة الأخيرة من الإعلان المشترك، إضافة إلى رؤية جماعة الحوثي (أنصار الله) لإنهاء الحرب المقدمة في أبريل الماضي لفهم مواقفهم، كما لم نستطع عكس موقف الحكومة لأنها ليست معلنة بشكل مفصل.ومن الجدير بالذكر بأن مكتب المبعوث لم يتشاور بشأن مسودة الإعلان المشترك، ولم يتم مشاركتها بشكل رسمي مع مكونات المجتمع المدني، بما في ذلك النساء والشباب، وقد تمت مشاركتها مع الحكومة وجماعة الحوثي والتحالف ممثلاً بالمملكة العربية السعودية والدبلوماسيين/ات ممثلي الدول الخمسة الدائمة في مجلس الأمن. وتم الحصول على هذه الوثائق بطريقة غير رسمية من أكثر من مصدر مؤكد. وعليه اتخذنا قرار بنشر هذه الوثائق من باب دعم عملية سلام تلتزم بمبادئ المساءلة والمشاركة الوطنية الشاملة ولإعطاء الفرصة لمكونات المجتمع اليمني للمشاركة في انقاذ الوطن.

معجم خطاب الكراهية في اليمن

تعاونت PeaceTech Lab ومبادرة مسار السلام وتنمية التحولات لإنتاج "اليمن: معجم مصطلحات خطاب الكراهية" وهي أداة يمكن لأصحاب المصلحة استخدامها لتحديد وكبح استخدام مصطلحات خطاب الكراهية المحددة على منصات التواصل الاجتماعي في اليمن للمساعدة في إنهاء العنف.

الأجندة الوطنية للنساء والسلام والأمن في اليمن 2016

في عام 2016، تعاونت أكثر من 70 قيادية يمنية في إعداد الأجندة الوطنية للنساء والسلام والأمن، وهي وثيقة توجيهية تتضمن توصيات رئيسية لتحقيق سلام شامل، عدالة، وتعافي بعد النزاع في اليمن. وُجهت الأجندة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والجهات الراعية للعملية السياسية، والشركاء الدوليين، وتقترح ضمان مشاركة النساء بنسبة 30%، وحمايتهن من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتنفيذ مبادرات لنزع السلاح، وإدماج اقتصادي للنساء، وآليات عدالة انتقالية تراعي الفوارق بين الجنسين. كما تؤكد الوثيقة على أهمية مراعاة احتياجات النساء والأطفال في مفاوضات السلام، والاستجابة الإنسانية، وجهود إعادة الإعمار، بما يتماشى مع قراري مجلس الأمن رقم 1325 و2242. وقد رحب مجلس الأمن باستلام الأجندة في يونيو 2017، ولا تزال تشكل مرجعاً في الجهود الرامية إلى تحقيق سلام شامل ومستدام في اليمن. توفر الوثيقة الكاملة عرضاً لمساهمات النساء اليمنيات في عمليات بناء السلام وتعزيز المساواة.